عذرت نفسي وسمحت لـــها بمصادقة الحزن وعدت أن لا ألومها ثانية بقولي : لماذا اكتساء الحزن في الحرف .. فأنا واقعا سعيدة الملامح ولا يبدو علي تعبا أو أنينا لن ألومها بقولي لماذا؟ ولكن سأسمح لها هذه المره وكل مره بأن تشتكي في الاحرف حتى لا يبدو انكساري واضحا في ملامحي لربما بالغت قليلا في وصف حالي أنني أرجو أياما تمضي دون جراح من أقرب أقربائي وممن أوجدني على هذه البسيطه بعد الله أنني والله مليئه .. مليئه جراحا لا تنتسى حاولت أن أجعل قلبي حجرا ولا يسمع أو يرى مايحدث وليت من جرحني مرارا وتكرارا يرى ما أكتب حتى يرحم فؤادي لـــم أذق طعما للنوم .. تحملني أحلامي لمكان سحيق وأود أن أهوي في السحيق أيضا من أين أخلق الثقه في البشر .. ومن هم حولي يفعلون هكذا لم أكسب نفسي معاناة أو ألما .. ولكن محيطي من أكسبني ذلك |